أشاد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي”، مصطفى ياحي، بالإنجازات التي حقّقتها الجزائر خلال العهدة الأولى لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وعبّر ياحي في كلمته خلال الندوة الوطنية لائتلاف أحزاب الأغلبية البرلمانية، عن ارتياح الأحزاب السياسية لقبول تبون الترشح لعهدة رئاسية ثانية، قائلا إنّ موقفه “يعبّر عن استعداد الرجل لمواصلة التضحية من أجل الجزائر وشعبها الأبي”.

وجدّد المسؤول ذاته، تأكيد “مساندة ودعم المترشح المواطن عبد المجيد تبون للفوز بعهدة رئاسية جديدة من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية أخرى سيكتبها التاريخ بأحرف من ذهب”.

في هذا السياق، تحدّث الأمين العالم لحزب “الأرندي”، عن “الحضور القوي” للدبلوماسية الجزائرية في عهد تبون، والذي يترجمه الثبات على المواقف المبدئية لاسيما تجاه قضية فلسطين الصامدة، وقضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

وأكد المتحدث ذاته، في هذا السياق، الحضور القوي لدبلوماسيتنا، من هذه القضايا، يعدّ نقطة تداول مستمر في المحافل الدولية لاسيما هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وقال ياحي في هذا الشأن، “إنّ هذه المواقف المتقدمة والمشرفة التي استمدها السيد الرئيس من تشبعه بالروح الوطنية وانسجامه مع إرادة شعبه تجاه هذه القضايا، باتت تزعج البعض الذين لا يفوتون أي فرصة لنصب العداء للجزائر من خلال محاولاتهم اليائسة للمساس باستقرارنا ووحدتنا الوطنية”.

يذكر، أنّ حزب “الأرندي” كان قد سبق له أن رشح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لعهدة ثانية، كما عبّر عن التوجه الاجتماعي للسياسة المنتهجة من طرف الرئيس “والتي تهدف إلى حماية الطبقات الهشة من المجتمع وضمان العيش الكريم للمواطن من خلال الحفاظ على قدرته الشرائية.