قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، إن المرحلة المقبلة تستدعي فتح المجال أمام الشباب والنساء لتقلد المسؤوليات، مؤكدا أن هذه الفئات تمثل طاقات حيوية يجب تمكينها وتوفير بيئة ملائمة لها للإبداع والمساهمة الفعالة في صناعة القرار وخدمة الوطن.
وأكد بن مبارك أن الأفلان يشجع الكفاءات الشابة والعنصر النسوي على الانخراط في العمل السياسي وتحمل المسؤولية، بهدف تجديد دماء المؤسسات، وتحقيق توازن حقيقي يجسد تنوع المجتمع وطموحاته.
وشدد الأمين العام في كلمة له خلال ندوة فكرية نظمها الحزب حول دور الخطاب الحزبي الوطني في تعبئة الوعي الجماعي، أن خطاب الحزب ليس ترفا سياسيا أو شعارات ظرفية، بل هو التزام دائم ومسؤول يهدف إلى تعزيز الوعي الجماعي، وتحفيز المشاركة الشعبية في مسار بناء الدولة الجزائرية الحديثة.
وأوضح أن الحزب يؤمن بأن الوحدة الوطنية تعد صمام أمان، وأن الحفاظ على الجبهة الداخلية لا يتحقق إلا من خلال خطاب وطني جامع ومسؤول، منبثق من الثوابت الوطنية، ويعبر عن تطلعات الشعب، ويصون السيادة الوطنية من أي محاولة للمساس بها أو التشكيك فيها.
وجدد المتحدث تأكيده على وعي الحزب بدوره التاريخي والحالي، وحرصه على البقاء في طليعة القوى السياسية الساعية إلى تحقيق التماسك الوطني، وترسيخ ثقافة المواطنة، وحماية السيادة الوطنية، ومرافقة الدولة في مشاريع الإصلاح والتنمية.
كما أكد في الختام دعم الحزب الكامل والتفافه اللامشروط حول الرئيس تبون، الذي يقود الجزائر بحكمة نحو بر الأمان، من أجل بناء جزائر جديدة قوية بمؤسساتها، عادلة في توزيع ثرواتها، وفية لذاكرتها ومخلصة لمصالح شعبها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين