رد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، على تصريحات رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، الذي اعتبر أداء الأفلان خلال فترة الحزب الواحد كان أفضل مما هي عليه اليوم في ظل التعددية السياسية.

وفي تصريح له على هامش لقاء تكويني حول “الدبلوماسية الحزبية”، قال بن مبارك: “لا أرد على الشطحات”، في إشارة ضمنية إلى عصماني، مؤكدا أن بيان مجموعة الأفلان البرلمانية يكفي للرد.

وأضاف: “كل من حاول خطف الأضواء عبر الهجوم على الأفلان، هزمه الأفلان.

وتابع: “الذين أرادوا إدخال الحزب إلى المتحف، أدخلهم هو إلى المتحف”.

وأكد بن مبارك أن الجزائر ليست بحاجة إلى “هذه الشطحات التي لا تفيد”، داعيا إلى التركيز على القضايا المشتركة والتحديات الإقليمية والدولية.

وكانت تصريحات رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، قد أثارت جدلا سياسيا واسعا، ما دفع كتلة الأفلان في المجلس الشعبي الوطني إلى إصدار بيان رسمي، اعتبرت فيه ما صدر عن عصماني “تهجما غير مسؤول”.

وأعربت الكتلة عن استغرابها الشديد من تصريحاته، ووصفتها بأنها “محاولة يائسة للفت الأنظار عبر الإساءة للحزب العتيد ونوابه”.

وأضافت الكتلة البرلمانية: “ما يسمى حزب صوت الشعب لا يعدو أن يكون ختما ومحفظة انتخابية يفتقر إلى رؤية وطنية وقاعدة جماهيرية”، مشيرة إلى أن “لجوء رئيسه لمهاجمة الأفلان يعكس إفلاسًا سياسيا وعجزا عن تقديم بدائل جدية تخاطب تطلعات المواطنين”.

وختم البيان بالإشارة إلى أن عصماني، رغم كونه نائبا سابقا في البرلمان، “لم يسجل له خلال عهدته البرلمانية أي مبادرة جادة أو مقترح بناء”، مضيفة: “بعد فشله في التموقع كفاعل سياسي، ركب موجة الشعبوية ظنا أن مهاجمة الأفلان ستمنحه شرعية سياسية”.