أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الجزائر، سافينا أماسار، أن الجزائر تمثل نموذجا فاعلا في مجال الدبلوماسية المبنية على السلام، مشيدة بدورها التاريخي والحالي في النضال ضد الأبارتيد، ودعم حركات التحرر الوطني، إضافة إلى مساهماتها في الوساطة الإقليمية وتعزيز التعددية الدولية.
وخلال فعاليات الاحتفال المشترك بذكرى تأسيس الأمم المتحدة ويوم الدبلوماسية الجزائرية، نوهت المسؤولة الأممية في كلمتها، بانخراط الجزائر النشط في تنفيذ “الميثاق من أجل المستقبل” وأهداف التنمية المستدامة، على المستويين الوطني والدولي.
كما أشادت بالتعاون الوثيق بين الجزائر والأمم المتحدة في تقديم الدعم الإنساني للاجئين الصحراويين المتواجدين في المخيمات قرب تندوف، “رغم التحديات المالية الضخمة” التي تواجه هذه العملية، معتبرة أن الحكومة الجزائرية تلعب دورا محوريا في هذا المجال، معبرة عن شكرها العميق للسلطات الجزائرية ولدبلوماسيي الدول الشريكة في دعم هذه الجهود الإنسانية.
من جهة أخرى، أبرزت أماسار التعاون القائم بين الأمم المتحدة والحكومة الجزائرية في مجال إدارة الهجرة، من خلال مبادرات تهدف إلى:
- تعزيز آليات إدارة الهجرة
- ضمان حصول المهاجرين على الخدمات الأساسية مثل الصحة وتلقيح الأطفال.
- تسهيل العودة الطوعية وإعادة الإدماج بشكل مستدام.
وأكدت المتحدثة ذاتها، على أن هذا التعاون يقوم على إرادة مشتركة لعدم “ترك أحد خلف الركب”، وذلك عبر “اعتماد مقاربة شاملة تحترم حقوق الإنسان”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين