أثّرت الحرب الروسية الأوكرانية بالدرجة الأولى على أسعار النفط والغاز والقمح.
ومن المرتقب أن تتسبّب الحرب في تذبذب إمدادات القمح، الأمر الذي سيمسّ جميع الدول المستوردة لهذه المادة الاستراتيجية، على غرار الجزائر.
في هذا الصدد، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيقوم بتخصيص 200 مليون يورو لمنطقة المغربي العربي بأكملها بما في ذلك الجزائر.
هل حققت الجزائر اكتفاء ذاتيا من القمح؟.. هذا ما قاله وزير الفلاحة pic.twitter.com/BKSnjMnN5y
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 18, 2019
وتعتبر الجزائر واحدة من الدول التي تستورد القمح، باعتبار أنها لم تحقّق اكتفاءها الذاتي من هذه المادة.
وتعتمد الجزائر على 20 دولة، من أجل تحقيق الاكتفاء، وهي كل من فرنسا وألمانيا وليتوانيا والأرجنتين، إلى جانب روسيا وأوكرانيا.
ورجّحت وكالة “بلومبرغ” المتخصّصة، أن تسعى الجزائر إلى جانب الأردن والمغرب للحصول على كميات جديدة من القمح، للحفاظ على المستويات اللازمة منها.
تقرير البنك الدولي يستثني الجزائر من أزمة نقص الحبوب بعد الحرب الروسية على #أوكرانيا.. لماذا؟ pic.twitter.com/dLvesgu2Yu
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 19, 2022
من جهته، أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، شهر جانفي الماضي، أن الديوان الوطني للحبوب جمع 13 مليون قنطار من القمح اللين والصلب خلال موسم 2020-2021، معتبرا هذه الحصيلة غير كافية وتبين عجزا في الكميات المجمعة.
وأكد وزير الفلاحة، أن مخزون البلاد من الحبوب يكفي إلى غاية نهاية السنة الحالية، ولن يتأثر بالمتغيرات الحاصلة على المستوى العالمي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين