تعرض الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والدفاع للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى خيبة أمل خلال زيارته إلى الجزائر بعد فشله في إقامة صلح بين الجزائر وإسبانيا.
وحسب ما نقلت جريدة القدس العربي عن مصادر أوروبية، فقد اصطدم بوريل بموقف جزائري “رافض للغاية”، لعودة العلاقات مع إسبانيا في ظل بقاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في منصبه.
ووفق المصدر ذاته، طالب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والدفاع للاتحاد الأوروبي، الجزائر بضرورة حل الأزمة مع إسبانيا، مصرا على أن المصلحة المشتركة للاتحاد الأوروبي والجزائر تتطلب التغلب على هذا الصدام.
هل ستدخل العلاقات الجزائرية الإسبانية مرحلة جديدة من التوتر؟ تابع التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/Kk1N8n2qbD
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 20, 2023
ونقلت الجريدة أهم الملفات التي ناقشها جوزيب بوريل، مع الرئيس تبون، حيث تطرق إلى ضمان الغاز الجزائري، وكذا إقناع الجزائر بأهمية الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ضرورة حل النزاع الدبلوماسي مع إسبانيا.
أضافت جريدة القدس العربي أن فشل مساع إسبانيا والاتحاد الاوروبي في استئناف العلاقات مع الجزائر، تؤكد أن العلاقات قد تشهد انفراجا في حالة تغيير حكومي في مدريد.
وأكد المصدر ذاته، أن استمرار بيدرو سانشيز، في رئاسة الحكومة خلال الانتخابات المقبلة، أمر مرجح للغاية وفق توجهات الرأي العام، والاستطلاعات بل وحتى التحالفات السياسية، فهذا يعني استمرار الأزمة لسنوات مقبلة.
وسحبت الجزائر في وقت سابق سفيرها من مدريد، بسبب قرار رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، المفاجئ بتغير موقفه من القضية الصحراوية ودعمه لمقترح المغرب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين