أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع الجزائر من أجل استعادة الأموال المنهوبة.
وقال بوريل، في تصريحات صحفية على هامش لقائه مع رئيس الجمهورية، أن “مكافحة الفساد وتبييض الأموال تمثّل أولية هامّة بالنسبة للاتحاد الأوروبي مثلما هي بالنسبة للجزائر وأنا جدّ مقتنع بضرورة تعزيز التعاون بين الطرفين في هذا المجال”.
وشرعت الجزائر منذ مدة في عملية استرجاع الأموال المنهوبة من طرف رموز النظام السابق، بعد صدور الأحكام النهائية في قضايا الفساد التي تورط فيها عدد من الوزراء ورجال الأعمال.
من جهة أخرى دعا، جوزيب بوريل، الجزائر إلى الرمي بكل ثقلها من أجل وضع حد للحرب الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن الحرب في أوكرانيا ليست حربا أوروبية فحسب، وإنما تحدّ خطير يواجه العالم بأسره.
كما دعا الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إلى بعث الحوار حول المسائل الأمنية على أعلى مستوى.
ونشر بوريل، تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها “سعيد بوصولي إلى الجزائر في أول زيارة لي بصفتي ممثلا ساميا للاتحاد الأوروبي”.
وأضاف “مواضيع كثيرة مطروحة للنقاش مع نظرائي الجزائريين، على مستوى العلاقات الثنائية وعلى المستوى الإقليمي”.
واستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، الذي خصه بمأدبة غداء رفقة الوفد المرافق له.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين