برّأت محكمة سدي امحمد نجل وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، من تهمة التهريب وتبيض الأموال.
وقضت المحكمة صبيحة اليوم الخميس، بعدم مسؤولية لطفي نزار في قضية تهريب سيارة بورش إلى مرسيليا الفرنسية.
وتوبع نجل خالد نزار بعدة تهم أبرزها التزوير وتبييض الأموال رفقة زوجته و3 متهمين آخرين .
يذكر أن لطفي نزار دخل مؤخرا للجزائر بعدما أقام لأشهر في إسبانيا فارا من العدالة.
وأقام لطفي رفقة والده في إسبانيا بعد أن قضت المحكمة العسكرية بسجنهما 20 سنة سجنا نافذا.
وعاد القضاء العسكري والمدني لإسقاط جميع التهم المنسوب إليهما.
وأثارت عودة الجنرال خالد نزار إلى الجزائر الكثير من الجدل، لا سيما بعد تداول صورة له وهو يستقل طائرة رئاسية في مطار إسباني باتجاه الجزائر.
ولم يدل نزار بأي تصريح صحافي منذ عودته إلى الجزائر.








