ثمن رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة والبحث العلمي، البروفيسور مصطفى خياطي، اليوم الجمعة، قرار العودة لنظام التدريس العادي، ابتداء من هذا الموسم.
وقال خياطي، في تصريح ، إن قرار العودة للنظام العادي في التعليم هو أفضل قرار اتخذته السلطات المختصة، مشيرا إلى أن كل العالم اتخذ نفس الإجراء.
وأضاف المتحدث أن العودة لطبيعة الأشياء في التعليم مهم جدا، بعد “التأثيرات السلبية” التي حققها نظام التفويج خاصة في التحصيل العلمي.
وتطرق البروفيسور إلى مشكلة الاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية، داعيا إلى استدراك هذه الأزمة بجدية أكثر.
وفي قطاع التعليم العالي، يرى رئيس هيئة ترقية الصحة والبحث العلمي، أن اقتراح التدريس عن بعد في الجامعات لم يأت بثمار مجدية وايجابية على العموم، وطرح اشكالات كبيرة خاصة في الجانب التطبيقي.
بالمقابل، اعتبر ضيف الإذاعة أن التعليم عن بعد أفضل بكثير من تقليص البرنامج، لافتا إلى أن فتح أقسام مكملة واستقطاب كفاءات بات أمرا ضروريا.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة التربية الوطنية، العودة رسميا إلى النظام العادي في التمدرس في كل المراحل التعليمية والتخلي عن النظام الاستثنائي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن القرار يأتي بعد الاجتماع الذي عقده الوزير عبد الحكيم بلعابد مع وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، ظهيرة أمس.
كما صدر القرار، يضيف البيان، بعد استشارة الشركاء الاجتماعيين واللقاءات مع التنظيمات الوطنية لأولياء التلاميذ ومع النقابات المعتمدة لدى القطاع.


