كشفت مديرية المصالح الفلاحية بولاية غليزان عن جمع محصول يقارب مليونا و50 ألف قنطار من مختلف أصناف الحبوب خلال الموسم الفلاحي الجاري.
وأفاد رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بالمديرية، حسين جبار، أن هذه الكمية أنتجت على مساحة إجمالية مزروعة بمختلف أصناف الحبوب، تقدّر بـ88 ألف هكتار.
وأوضح المتحدث أن متوسط مردودية محصول الحبوب بلغ نحو 16 قنطارا في الهكتار الواحد.
وأشار إلى تسجيل مردودية عالية بلغت 60 قنطارًا في الهكتار الواحد ببعض المناطق ذات الإنتاجية المرتفعة، على غرار منداس وسيدي أمحمد بن علي.
ونوه إلى أن وفرة إنتاج الحبوب تعود إلى التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة، لا سيما خلال شهري جانفي وفيفري، والتي ساهمت في تحسين مردودية المحاصيل.
وفي سياق متصل، تدعمت ولاية غليزان خلال الموسم الفلاحي الجاري بدخول ستة مراكز جوارية لتخزين الحبوب حيز الخدمة، بطاقة استيعاب تبلغ 50 ألف قنطار لكل مركز، وذلك من أصل ثمانية مخازن استفادت منها الولاية.
وساهمت هذه المنشآت الجديدة في رفع قدرات التخزين من 900 ألف قنطار إلى مليون و200 ألف قنطار، وتحسين ظروف تخزين المحاصيل الزراعية، فضلًا عن تقريب مرافق التخزين من الفلاحين.
وفي سياق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، حققت ولاية تيسمسيلت إنتاجًا بلغ 516.400 قنطار من مختلف أصناف الحبوب، وهو ما يفوق ضعف إنتاج الموسم الماضي، الذي بلغ 196 ألف قنطار.
وجرى إنتاج هذه الكمية على مساحة إجمالية مزروعة بالحبوب تجاوزت 45 ألف هكتار.
ويُعزى الارتفاع المسجل في إنتاج الحبوب إلى التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة، لا سيما خلال الفترة التي ساهمت في تحسين مردودية المحاصيل، بالنظر إلى الطابع الفلاحي للولاية، وخصوصًا في مجال زراعة الحبوب.
وجاء القمح الصلب في مقدمة المحاصيل المجمعة بكمية بلغت 413 ألف قنطار، يليه الشعير بأكثر من 94.491 ألف قنطار، ثم القمح اللين بـ8.333 قنطارًا، في حين بلغت كمية الخرطال قرابة 500 قنطار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين