عُقد، اليوم الأحد، اجتماع تنسيقي بوزارة الخارجية، جمع سفيري رومانيا وبولندا وكذا القائمة بأعمال سفارة المجر بالجزائر، لبحث سبل إجلاء الرعايا الجزائريين من أوكرانيا.

ويأتي الاجتماع لمتابعة وضعية الجالية الوطنية بأوكرانيا وحرصا على سلامة المواطنين وتسهيل إجراءات عودتهم إلى الجزائر، حسب بيان للخارجية.

وناقش المجتمعون ظروف عبور واستقبال أفراد الجالية الجزائرية الذين عبروا الحدود الأوكرانية نحو أراضي رومانيا وبولندا نتيجة للأوضاع السائدة في أوكرانيا.

وعبّر الدبلوماسيون خلال هذا اللقاء عن استعداد بلدانهم، بالتنسيق مع السلطات والمصالح الدبلوماسية الجزائرية المعنية، لتسهيل عملية العبور واستقبال المواطنين الجزائريين إلى حين إجلائهم.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية، أعربت عن أسفها الشديد لمقتل رعية جزائرية بمدينة خاركيف يوم أمس السبت.

وقالت الخارجية في بيان سابق لها، إن مصالحها الدبلوماسية تعمل جاهدة في إطار السب المتاحة لنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن.

وجددت الوزارة الوصية نداءها للجالية الجزائرية في أوكرانيا بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والالتزام التام بتوجيهات وإرشادات الأمن والسلامة.

ودعت الجزائر رعاياها للبقاء في تواصل دائم مع السفارة الجزائرية في كييف وكذا البعثات الدبلوماسية كمل من وارسو وبوخاريست للذين عبروا الحدود الأوكرانية باتجاه بولندا ورومانيا.

وأكدت الوزارة حرص السلطات الجزائرية على العمل في هذه الظروف الصعبة من أجل تنظيم عمليات إجلاء نحو الجزائر، كما دعت كافة المواطنين المعنيين للتواصل مع سفارتي الجزائر بوارسو وبوخاريست.

يذكر أن طالبا جزائريا، اسمه طالبي محمد، لقي أمس السبت، مصرعه، في الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت الخميس الماضي.