انعقدت، الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الفرنسية ، يومي 30 و31 جانفي 2222  بالجزائر، لبحث علاقات التعاون بين البلدين في جميع المجالات.

وأفاد بيان للخارجية الجزائرية، أن الدورة انعقدت على مستوى الأمناء العامين لوزارتـي خارجية البلدين، برئاسة شكيب رشيد قايد، أميـن عام وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج من الجانب الجزائر ي، وفرانسوا دوالتر، أميـن عام وزارة أوروبا والشؤون الخارجية من الجانب الفرنس.

وبحث الطرفان وضع علاقات التعاون بين البلدين في جميع المجالات، والاستحقاقات الرئيسية الـتي ستبرمج في أجندة التعاون الثنائي خلال السنة الجارية، لاسيما الدورة الخامسة للجنة الحكومية الـمشتركة رفيعة الـمستوى.

وناقش الجانبان خلال المحادثات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام الـمشترك، خصوصا الـملف الليبي، وقضية الصحراء الغربية، والوضع في الساحل ومالي، فضلا عن مسائل أخرى شاملة تتعلق بمكافحة الإرهاب.


وكان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس عبد المجيد تبون، السبت الماض، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي حول تاريخ الجزائر.

وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية، يوم السبت، بأن ماكرون وجه دعوة لحضور القمة الأفريقية الأوروبية، التي تحتضنها العاصمة البلجيكية بروكسل.

يذكر أن الجزائر  قررت قبل أيام عودة سفيرها لدة باريس عنتر داود إلى العاصمة الفرنسية لمزالولة مهامه، بعد أسابيع من إبداء قصر الإليزيه تأسفه عن الفهم الخاطئ الذي صاحب تصريحات الرئيس ماكرون تجاه الجزائر.