احتلت الجزائر، المركز الرابع في أكبر الاقتصادات الإفريقية خلال 2020، والأولى في المنطقة المغاربية.

ووفق ما جاء في موقع  “ستاتيستا” المختص في الإحصاءات، فإن حجم الناتج المحلي الإجمالي للجزائر بلغ نحو 145.2 مليار دولار خلال 2020، وبهذا جاءت الجزائر بعد جنوب إفريقيا صاحبة المرتبة الثالثة بـ 301.9 مليار دولار.

واحتلت نيجيريا المرتبة الأولى في العام نفسه، إذ بلغ حجم اقتصادها 432.3 مليار دولار، لتليها مصر التي بلغ حجم اقتصادها 363.1 مليار دولار.

أما المرتبة الخامسة، فقد كانت من نصيب المغرب الذي تأخر عن الجزائر بـ 32.4 مليار دولار، حيث بلغ حجم اقتصاده 112.8 مليار دولار، لتأتي بعدها إثيوبيا في المرتبة السادسة بناتج إجمالي بلغ 107.6 مليار دولار.

أما كينيا فقد احتلت المركز السابع باقتصاد بلغ 98.8 دولا، وغانا في المركز الثامن بـ 72.4 مليار دولار.

يذكر، أن الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة “الإيكونوميست” البريطانية، كانت قد توقعت بداية الشهر الجاري، لجوء الجزائر للاستدانة الخارجية من صندوق النقد الدولي خلال 4 سنوات القادمة.

وقالت الاستخبارات الاقتصادية، رغم أن صادرات الغاز تزايدت ما يعني نمو الناتج المحلي الإجمالي للجزائر في عام 2021، إلا أن الآفاق الاقتصادية للبلاد مازالت ضعيفة”.

بالمقابل، توقع صندوق النقد الدولي تعافي الاقتصاد الجزائري تدريجيا خلال عامي 2021 و 2022 من كوفيد -19 والصدمات النفطية التي شهدتها سنة 2020.

وأكد “الأفامي” أن استجابة السلطات السريعة، ساعدت في التخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية للأزمة، كما ساعد “التطعيم المعزز وإجراءات الاحتواء المستهدفة” في إبطاء الموجة الثالثة من العدوى.