دعت الجزائر، اليوم الخميس، إلى ضرورة إشراك القارة الإفريقية في صياغة ملامح الاقتصاد العالمي المستقبلي، مؤكدة أهمية تمكين الدول الإفريقية من مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى التي يشهدها العالم.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، في الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين، المنعقد على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد عطاف على أن تزايد الوعي بالاختلالات التي تعتري نظام الحوكمة العالمي الحالي يجب أن يترجم إلى إصلاحات ملموسة، تطال مجلس الأمن ومؤسسات بريتون وودز، من أجل إنهاء عقود من الظلم التاريخي المسلط على إفريقيا.

وأشار إلى أن غياب إفريقيا عن مراكز القرار العالمية يعيق تطورها، داعيا إلى خطوات عملية تضمن لحاق القارة بركب الاقتصاد الرقمي والثورات التكنولوجية.

وجاءت مشاركة الجزائر في هذا الاجتماع بدعوة خاصة من جمهورية جنوب إفريقيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، وفق ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار التحضير لقمة مجموعة العشرين المقبلة، المقررة في نوفمبر بجوهانسبورغ، والتي ستشارك فيها الجزائر كضيف خاص.

كما أشاد الوزير عطاف بالقيادة الحكيمة التي أظهرتها جنوب إفريقيا منذ تسلمها رئاسة المجموعة، مثمنا جهودها المستمرة في الدفاع عن أولويات القارة الإفريقية، خاصة في ظل انضمام الاتحاد الإفريقي مؤخرا إلى مجموعة العشرين.