أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، اليوم السبت، بيانا حول الاعتداء الإرهابي الذي وقع بمدينة جدة السعودية.

وحسب بيان الخارجية، تدين الجزائر بشدة التفجير الانتحاري، وتحيي في ذات السياق المهنية العالية لقوات الأمن السعودية التي تمكنت بكل حرفية من إحباط هذه العملية الإرهابية والحفاظ على سلامة المواطنين.

وأعربت الجزائر عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، مجددة تضامنها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كفاحها ضد الإرهاب.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية على أهمية حشد الجهود الضرورية على المستوى الدولي من أجل استئصال هذه الآفة والوقاية منها وفق مقاربة متكاملة ومتعددة الأطراف بما يضمن تحقيق استجابة شاملة، فعلية وأكثر حزما في مواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة في مختلف أنحاء العالم.

وأمس الجمعة، كشف المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة ل، أن الجهات المختصة تمكّنت، الأربعاء، من تعقّب المطلوب عبد الله بن زايد عبد الرحمن البكري الشهري، و”عند مباشرة إجراءات قبضه بادر بتفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه”.

وأضاف البيان أن الحادث نتج عنه “هلاكه وتعرض أحد المقيمين من الجنسية الباكستانية وثلاثة من رجال الأمن لإصابات مختلفة نُقلوا على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج اللازم”.

ويتواجد البكري ضمن قائمة مطلوبين ضمّت 9 أسماء، كانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنتها في 31 يناير 2016، إثر تفجير مسجد قيادة قوات الطوارئ بعسير، في 6 أغسطس 2015.