أعلنت وزارة الطاقة والمناجم، أن الجزائر سترفع إنتاجها النفطي الشهري بمقدار 400 ألف برميل، خلال شهر مارس المقبل.

وسيبلغ مستوى الإنتاج الكلي، 922 ألف برميل في اليوم، وفقا للمصدر ذاته.

وتقرّر خلال الاجتماع الأخير للجنة المراقبة الوزارية المشتركة والاجتماع الوزاري الخامس والعشرون لدول الأوبك والدول خارج الأوبك، الذي شارك فيه وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أمس الأربعاء، مواصلة مراقبة تطور سوق النفط ورصد تطور متحور “أوميكرون” والعواقب التي ستترتب على سوق الذهب الأسود.

وبالحديث عن سوق النفط، حقّقت الجزائر أرقاما إيجابية خلال السنة الماضية، حيث تشير مؤشرات الإنتاج الأولية لسنة 2021، إلى تحقيق زيادة بنسبة 5 بالمائة في إنتاج المحروقات، بحيث ارتفعت إلى 185.2 مليون طن مكافئ بترول سنة 2021، مقابل 175.9 مليون طن مكافئ بترول سنة 2020.


وتمكنت الشركة الوطنية سونطراك من تغطية متطلبات السوق الوطنية التي بلغت 64 مليون طن مكافئ بترول سنة 2021، بزيادة قُدّرت بـ9 بالمائة مقارنة بسنة 2020.

يذكر أن النفط الخام الجزائري يُعدّ الأغلى سعرا في العالم، ومن بين الأكثر طلبا لدى مصافي التكرير، نظرا لخصائصه.

ويعتبر “صحارى بلند ” الجزائري من أنواع النفط الخفيف جدا ويحتوى على كميات جد منخفضة من الكبريت، ما يجعله مطلوبا بكثرة لدى المصافي النفطية نظرا لسهولة معالجته لوحده أو بمزيج مختلط مع نفط خام آخر، والحصول على مشتقاته على غرار البنزين ووقود الطائرات “الكيروزين” مقارنة بالنفط الخام لبحر الشمال “برنت” أو خام غرب تكساس الأمريكي، وفقا لما أفاد به إطار سابق بشركة سونطراك لقناة “الشروق”.