تعول الجزائر على اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “التاس”، واللعب على تفاصيل الأخطاء التقديرية الكثيرة للحكم بكاري غاساما وإثبات وجود سوء النية وهذا يعتمد على الثغرات القانونية إن وجدت، حسب الصحافي الجزائري ياسين بن لمنور.
وقال الصحافي الجزائري في قنوات بيين سبورتس، إن تأخر صدور قرار لجنة الانضباط بخصوص مباراة الجزائر والكاميرون راجع لخطوة الفاف الإضافية والمتمثلة في مطالبة الفاف برأي تقني من لجنة الحكام التابعة للفيفا.
ويوضح بن لمنور أنه بعد صدور قرار لجنة الحكام سواء بالإيجاب أو بالسلب، سيتم توجيه الاحتجاج إلى لجنة الانضباط أو يتم إعادته إلى لجنة الانضباط إن صح القول، ويكون ذلك مرتبط بقرار لجنة الحكام وهي هيئة غير مهيكلة وتجتمع في أي وقت.
وبعد وصول رأي لجنة الحكام إلى لجنة الانضباط وفي حال رفض هذه الأخيرة الملف الجزائري شكلا لعدم احترامه القانون، يتوجب على الفاف، التوجه للجنة الطعون إذا كان قرار اللجنة غير نهائي.
ويضيف الصحافي الجزائر، أنه إذا أيدت لجنة الطعون لجنة الانضباط، هناك الوجهة يجب أن تكون محكمة التحكيم الرياضي « التاس »، التي يرأسها الخبير القانوني الأسترالي جون كواتس وفيها 19 عضوا ومن بينهم إفريقية من جنوب إفريقيا وعبد الله الحيان من الكويت.
وكشف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة، سهرة وأمس الجمعة، في تصريحات لقناة الجزائر الدولية، مستجدات هامة وسارة للجزائريين في ملف قضية الاحتجاج المقدم من قبل “فيفا” لنظيرتها الدولية، بشأن المباراة.
وأكد شرف الدين عمارة أن الاحتجاج الذي قدمته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بشأن المجزرة التحكمية للحكم الغامبي باكاري غاساما في حق المنتخب الوطني الجزائري، يتم دراسته حاليا على مستوى لجان الاتحاد الدولي للعبة.
وتابع المتحدث في تصريحاته على هامش حضوره فعاليات دورة الصحافة الرياضية لكرة القدم داخل القاعة، أنه باستثناء دراسة قبول الملف الذي يخض حاليا للدراسة من قبل لجان “فيفا”، لا يوجد أي جديد بخصوص القضية.
وقال عمارة إن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لها توقعاتها بشأن النتيجة التي ستؤول إليها دراسة ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، ما ستصدره الاتحادية الدولية للعبة في الأيام القليلة المقبلة، رافضا عن الإفصاح عن تلك التوقعات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين