أصبحت الجزائر دولة رائدة في تصدير وإنتاج النفط والغاز، في ظل الحرب الروسية الأوكرانية التي دفعت الدول الأوروبية إلى البحث عن شريك موثوق للحصول على الغاز.

وتماشيا مع استراتيجيتها لرفع الإنتاج وقدرتها التصديرية، استثمرت الحكومة الجزائرية في خطة جديدة تتعلّق بحماية منشآتها في قطاع النفط والغاز من أية اعتداءات إرهابية محتملة.

وتنص الخطة على توظيف 22 ألف حارس مدرّبين على الأعمال القتالية وإنفاق 400 مليون دولار على أنظمة الوقاية والأمن والبنية التحتية لمنشآت النفط والغاز، لا سيما أنابيب نقل المحروقات.

وأفاد الرئيس المدير العام لمجمّع “سونطراك”،  توفيق حكار، أن المجمع يعمل بالتعاون مع الجيش الشعبي الوطني ومصالح الأمن من أجل حماية المنشآت الطاقوية والمواقع الصناعية وخطوط الأنابيب التي يفوق طولها 22 ألف كلم بشكل كامل.

وكشف توفيق حكار أن سونطراك، تبنت استراتيجية جديدة لحماية المنشآت الحيوية للطاقة بالتنسيق مع السلطات العليا للبلاد من الناحية العملية ومن ناحية تحديث الأنظمة التكنولوجية لمنظومات المراقبة عن بعد.

وأشار المتحدث، إلى أن الجهاز الأمني لمجموعة سونطراك عرف تطورا منذ الاعتداء على المركب الغازي لتيقنتورين في 16 يناير 2013.

يذكر أن البحرية الإيطالية هي الأخرى عزّزت الرقابة على خطوط أنابيب الغاز الرابطة بينها وبين الجزائر، خوفا من استهدافها.

للإشارة أحيت الجزائر أمس 16 يناير 2022، الذكرى العاشرة لأحداث تيقنتورين الإرهابية التي استهدفت قاعدة الحياة لإنتاج الغاز المسال بمنطقة إن أميناس بولاية إليزي.