وقعت مصالح ولاية الجزائر، الثلاثاء، اتفاقية مع مكتب المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر، ممثلة في ديوان حظائر الرياضات والتسلية، لاستغلال فندق المطار بالدار البيضاء كمركز لإيواء المهاجرين غير الشرعيين.

وأشرف على توقيع الاتفاقية وزير الداخلية والجماعات المحلية، السعيد سعيود، برفقة المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، ووزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي.

وتنص الاتفاقية على تخصيص الفندق أيضًا لاستقبال المسجلين في برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج، إلى حين برمجة عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.

مراسم توقيع اتفاقية بين مصالح ولاية الجزائر مع مكتب المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر

ويأتي هذا الإجراء في سياق جهود الجزائر لمكافحة الهجرة غير الشرعية، بعد أن كشفت وزارة الدفاع الوطني قبل يوم أمس عن توقيف أزيد من 24 ألف مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني خلال عام 2025.

وفي سياق مواز، أثنت ممثلة المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر، لاليني فيراسامي، خلال استقبالها من طرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي في ديسمبر الفارط، على مستوى التعاون القائم مع الجزائر، مشيرة إلى التسهيلات المقدمة في مجالي التكوين والتعاون لفائدة المهاجرين.

وأكد الوزير سايحي، حرص الوزارة على دراسة السبل الكفيلة بتشجيع العودة الطوعية للمهاجرين بالتشاور مع المنظمة وبالاتفاق مع الدول المعنية.

وتبرز الجزائر كفاعل أساسي في مجال الهجرة، حيث وصف المدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، مايكل سبيند يليغر، الجزائر بأنها “شريك جوهري”، مشيدًا بالالتزام القوي الذي أظهرته لتعزيز التعاون الوثيق بين الجانبين.