تمكنت الجزائر، أمس السبت، من الظفر بمنصب عضو في مكتب اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، بصفة نائب الرئيس عن منطقة شمال إفريقيا.
ووفقًا لبيان المجلس الشعبي الوطني، اختتمت أشغال الدورة السابعة والأربعين لرؤساء البرلمانات الوطنية للاتحاد بالعاصمة الكونغولية كينشاسا بانتخاب الجزائر في هذا المنصب، وهو “ما يعكس الدور المحوري للجزائر في تعزيز التعاون البرلماني الإفريقي والدفاع عن القضايا المشتركة داخل الهيئات الإقليمية” وفقا للبيان ذاته.
وشهدت الدورة، بعد يومين من المناقشات حول القضايا السياسية والاقتصادية في القارة، المصادقة على تقريري اللجنتين السياسية والاقتصادية، حيث حمل التقرير السياسي عنوان: “تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية من أجل التنمية المستدامة”، فيما جاء التقرير الاقتصادي بعنوان: “تحديات الانتقال الطاقوي وتطوير الطاقات المتجددة في إفريقيا”، متضمّنًا توصيات لدعم الاستقرار السياسي وتحسين الحوكمة الاقتصادية.
يُذكر أن الجزائر كانت قد انتُخبت في أكتوبر 2024 لنيابة رئاسة مؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية خلال اجتماع الجمعية الثانية للمؤتمر بالعاصمة الغانية أكرا.
كما تم انتخاب جان ميشيل ساما لوكوند كينجي، أمس، رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيسًا للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي لمدة عام واحد.
ويهدف الاتحاد البرلماني الإفريقي، الذي تأسس عام 1976، إلى تعزيز العمل المشترك بين البرلمانات الوطنية الإفريقية، وترسيخ دوره كمنتدى للتعاون والحوار البرلماني، بالإضافة إلى دعم السلام والديمقراطية والحكم الرشيد والتنمية المستدامة، والعمل نحو إنشاء مجتمع قانوني إفريقي متكامل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين