أعلنت الجزائر، اليوم الأحد، استعدادها لوضع مخطط طارئ من أجل مساعدة الشعب المغربي في تجاوز أثار الزلزال المدمر.

وقال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية، إنه “في إطار المُساعدات اللوجستية والمادية الطارئة التي تستعد الجزائر لتقديمها للشعب المغربي الشقيق، لمواجهة آثار الزلزال العنيف، تعرض الجزائر مُخططا طارئا للمساعدة في حال قبول المملكة المغربية لهذه المساعدة”.

وتتمثل المساعدات  في فريق تدخل للحماية المدنية متكونا من 80 عونا متخصصا يتضمن فريقًا سينوتقني مُختص في عمليات البحث تحت الأنقاض.

إلى جانب ذلك تعتزم الجزائر إرسال فريق بحث وإغاثة وفريق طبي وكذا إرسال مُساعدات إنسانية للإسعافات الأولية والخيم والأفرشة.

وكانت رئاسة الجمهورية الجزائرية، قد أعلنت في بيان لها أمس، “إنّ الجزائر تبدي استعدادها التام لتقديم المساعدات الإنسانية ووضع كافة الإمكانيات المادية والبشرية تضامنا مع الشعب المغربي الشقيق وذلك في حال طلب من المملكة المغربية”.

ووفق البيان ذاته، فقد قرّرت الجزائر فتح مجالها الجوي أمام الرحلات لنقل المساعدات الإنسانية والجرحى والمصابين.

وعلى خلفية ذلك أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالموقف العروبي الأصيل للجزائر بعد الزلزال في المغرب.

وقال أبو الغيط في منشور على منصة “X” (تويتر سابقا)، “أحيي الموقف العروبي الأصيل من الجزائر في الوقوف إلى جوار المغرب في كارثة الزلزال، بما في ذلك فتح المجال الجوي وإبداء الاستعداد للمساعدة”

وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، “هكذا هي الروح التضامنية العربية والتي نسعد برؤيتها تسود بين الإخوة، لعل ذلك يُبنى عليه لاحقاً”.

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، ارتفاع عدد الضحايا إلى 2012 قتيلا و 2059 مصاباً من بينهم 1404 شخصاً في حالة حرجة.