أعادت الجزائر تنشيط تمثيلها القنصلي في فرنسا بتعيين ثلاثة قناصلة جدد في كل من غرونوبل وبيزانسون وبوردو، في وقت لا يزال فيه منصب السفير الجزائري لدى باريس شاغرًا، منذ سحب السفير السابق سعيد موسى في جويلية 2024.
وجاءت هذه التعيينات بموجب مرسوم رئاسي مؤرخ في 23 أوت 2026، تضمن تعيين قناصلة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ونُشر في العدد 63 من الجريدة الرسمية الصادر في الفاتح سبتمبر الجاري.
وبموجب المرسوم، عُينت منى يوسفي قنصلا للجمهورية الجزائرية بغرونوبل، ابتداء من 18 ماي 2026، كما عُينت أمينة نويصر قنصلا ببيزانسون، ابتداء من 30 ماي 2026.
كما شمل المرسوم تعيين يوسف بلقاسم بكة قنصلا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ببوردو، ابتداء من 31 ماي 2026.
وتأتي هذه التعيينات في سياق استمرار الجزائر في ضمان نشاطها القنصلي بفرنسا، التي تضم شبكة واسعة من القنصليات الجزائرية، بما يسمح بمواصلة التكفل بالمواطنين الجزائريين المقيمين هناك ومتابعة مختلف الملفات والخدمات القنصلية.
في المقابل، يبقى منصب السفير شاغرًا، فيما يتولى قائم بالأعمال مسؤولية التمثيل الدبلوماسي الجزائري في باريس.
ويعود شغور منصب السفير إلى جويلية 2024، عندما قررت الجزائر سحب سفيرها لدى فرنسا بأثر فوري، عقب إعلان الحكومة الفرنسية اعترافها بالمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء الغربية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين