فازت الجزائر، اليوم الثلاثاء، بعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي لعهدة مدتها 3 سنوات.
وحسمت الجزائر نتائج التصويت لصالحها بعد أن حظيت بثقة 34 بلدا إفريقيا خلال الدور الثالث من الانتخابات، مقابل حصول دولة ليبيا على 15 صوتا، وفقا لما عُلم من مصادر مطّلعة.
بينما انسحبت المملكة المغربية من هذه الانتخابات.
ويرى مراقبون، أن فوز الجزائر ما هو إلا اعتراف بدورها ومكانتها في ترقية السلم واستتباب الأمن في القارة الإفريقية.
وجرت الانتخابات الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في إطار انعقاد الدورة غير العادية الرابعة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.
حراك دبلوماسي في أديس أبابا
شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، صبيحة اليوم بأديس أبابا، في مراسم افتتاح الدورة غير العادية الرابعة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.
ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة غير العادية عددا من النقاط المتعلقة باستكمال الانتخابات الخاصة بالمقاعد والمناصب الشاغرة على مستوى أجهزة الاتحاد الإفريقي.
وأجرى أحمد عطاف، لقاءات جانبية مع عدد من نظرائه الأفارقة سمحت بتبادل الرؤى حول أبرز المسائل المطروحة على الصعيد الإفريقي.
كما أجرى وزير الدولة، محادثات ثنائية مع نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السفيرة سلمى مليكة حدادي.
بالإضافة إلى محادثات ثنائية مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف.
يشار إلى أن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، حل بتاريخ 12 أبريل الجاري، بأديس أبابا، في زيارة رسمية إلى جمهورية إثيوبيا الفيديرالية الديمقراطية الشقيقة بتكليف من الرئيس تبون.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين