قررت الجزائر غلق مجالها الجوّي على كل الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، وكذا، التي تحمل رقم تسجيل مغربي، بدءا من اليوم.

جاء ذلك عقب ترأس الرئيس عبد المجيد تبون، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، خُصّص لدراسة التطورات على الحدود مع المملكة المغربية.

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن قرار المجلس الأعلى للأمن جاء “نظرا لاستمرار الاستفزازات والممارسات العدائية من الجانب المغربي”.

وفي أوت الماضي، أعلنت الجزائر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية، جرّاء “سلسلة مواقف وتوجهات عدائية” من المملكة

وأوضح وزير الخارجية رمطان لعمامرة أن الجزائر انتظرت، منذ 16 جويلية الماضي، ردا رسميا من القيادة المغربية بشأن تصريحات لمندوبها لدى الأمم المتحدة الذي تعدى على سيادة الجزائر بحديثه عن دعم استقلال ما سماه الشعب القبائلي.

وتابع رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن “صمت النظام المغربي يعكس بوضوح الدعم السياسي لهذا الفعل”. وهو ما عجل بقرار قطع العلاقات.

وكان وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، أعرب، من الرباط، عن قلق بلاده من دور الجزائر في المنطقة وتقاربها الكبير مع إيران.

وأزعج تطاول مسؤول الاحتلال على الجزائر من الرباط، السلطات الجزائرية، التي أصبحت تعتبر المغرب “قاعدة خلفية لدعم سلسلة الاعتداءات الخطيرة ضد الجزائر”.

ووصف لعمامرة تصريحات وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي بـ “الاتهامات الباطلة ضد الجزائر بحضور نظيره المغربي وبتحريض منه”.