عبرت الجزائر، اليوم الثلاثاء، عن رغبتها في التعاون مع الوكالة الدولية لضمان الاستثمار متعدد الأطراف “miga”.

ويأتي ذلك خلال استقبال وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، لنائب رئيس الوكالة الدولية لضمان الاستثمار متعدد الأطراف، جنيد كامل أحمد، والوفد المرافق له.

وحسب للوزارة، ناقش الطرفان خلال هذا الاجتماع إمكانية تبادل الخبرات والمساعدات الفنية، وكذلك من حيث ضمان التمويل الخارجي في المشاريع الهيكلية في قطاع الطاقة والمناجم.

وعرض عرقاب بهذه المناسبة، يضيف المصدر، الخطوط الرئيسية لبرنامج تطوير القطاع وكذلك الأطر التنظيمية الجديدة التي تحكم أنشطة المحروقات والمناجم في الجزائر.

وأكد المسؤول ذاته، على تعزيز الطاقات الجديدة والمتجددة، ولا سيما تطوير الهيدروجين وإدخاله في مزيج الطاقة والهندسة وبناء المنشآت في مجال الكهرباء.

وأعرب ممثل البنك عن ارتياحه لهذه المقابلة التي أتاحت له التعرف على آفاق تطوير قطاع الطاقة والمناجم في الجزائر، لا سيما فيما يتعلق بتنويع مصادر الطاقة.

يشار إلى أن الوكالة الدولية لضمان الاستثمار متعدد الأطراف، هي منظمة تتبع البنك الدولي، ومقرها العاصمة الأمريكية واشنطن.

وتقدم “miga” تأمينات أو ضمانات ضد المخاطر السياسية للمستثمرين في البلدان النامية والمُقرضين لها.