أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، ضرورة بذل أقصى الجهود لضمان سلامة أعضاء الجالية الوطنية في أوكرانيا.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها رئيس الدبلوماسية الجزائرية، لمركز خلية الأزمة على مستوى الوزارة، اليوم الثلاثاء.
وعقد لعمامرة اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع سفراء الجزائر لدى أوكرانيا، بولندا، ورومانيا والمجر.
وقال رمطان لعمامرة في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، إنه أكد “على ضرورة بذل أقصى الجهود بغية ضمان سلامة أعضاء الجالية الوطنية والتكفل بهم إلى غاية إجلائهم إلى أرض الوطن.”
زيارة تفقدية لمركز خلية الأزمة على مستوى الوزارة واجتماع تنسيقي عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع سفراء الجزائر لدى أوكرانيا، بولندا، رومانيا والمجر، للتأكيد على ضرورة بذل أقصى الجهود بغية ضمان سلامة أعضاء الجالية الوطنية والتكفل بهم إلى غاية إجلائهم إلى أرض الوطن. pic.twitter.com/mgkyyL2okR
— Ramtane Lamamra | رمطان لعمامرة (@Lamamra_dz) March 1, 2022
وأفادت وزارة الخارجية أن لعمامرة “شدّد على ضرورة متابعة وضعية الجالية الوطنية في أوكرانيا والبلدان المجاورة من خلال التواصل المستمر مع المصالح الدبلوماسية في كل من كييف، وارسو، بوخارست وبودابست لتنسيق الجهود وضمان التكفل الأمثل بأفراد الجالية إلى حين إجلائهم.”
📌قام السيد @Lamamra_dz بزيارة تفقدية لخلية الأزمة حيث شدّد على ضرورة متابعة وضعية الجالية الوطنية في أوكرانيا والبلدان المجاورة من خلال التواصل المستمر مع المصالح الدبلوماسية في كل من كييف، وارسو، بوخارست وبودابست لتنسيق الجهود وضمان التكفل الأمثل بأفراد الجالية إلى حين إجلائهم. pic.twitter.com/cJIgPxndRp
— وزارة الشؤون الخارجية| MFA-Algeria (@Algeria_MFA) March 1, 2022
وفي وقت سابق، وجهت الوزارة نداءها للجالية الجزائرية في أوكرانيا بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والالتزام التام بتوجيهات وإرشادات الأمن والسلامة.
وأكدت حرص السلطات الجزائرية على العمل في هذه الظروف الصعبة من أجل تنظيم عمليات إجلاء نحو الجزائر.
يذكر أن طالبا جزائريا، اسمه طالبي محمد، لقي السبت الماضي، مصرعه، في الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت الخميس الماضي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين