انطلقت اليوم الخميس، أشغال الدورة العادية الـ39 لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس بابا.
ورفعت عدة دول بقيادة الجزائر وجنوب أفريقيا، طلبات متكررة من أجل تعديل جدول أعمال الدورة، وتقديم مناقشة البند المتعلق بمنح “إسرائيل” صفة العضو المراقب في المنظمة الأفريقية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.
ومن المرتقب أن يقدّم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، تفاصيل أكثر حول قراره الأخير بخصوص منح “إسرائيل” عضوية المنظمة.
وأكدت صحيفة “الشروق” في وقت سابق، أن المملكة المغربية استعملت كل الوسائل المتاحة لمنع إدراج الملف على جدول أعمال المجلس، تجنبا لإلغاء أو تجميد القرار الذي تم اتخاذه في هذا الشأن شهر جويلية الماضي.
ولم تنل “مناورات” المغرب مساندة ودعم باقي الدول الأعضاء في المنظمة القارية، باستثناء 04 دول أعلنت مساندتها للقرار، حسب المصدر ذاته.
وأدّت الجزائر إلى جانب جنوب أفريقيا و24 دولة أخرى، دورا هاما من أجل إدراج هذا الملف على أجندة المداولات الأفريقية.
وتقدمت 7 دول عربية في الاتحاد الأفريقي على رأسها الجزائر باعتراض رسمي على القرار.
يذكر أن الكيان الصهيوني أصبح عضوا مراقبا في الاتحاد الأفريقي بصفة رسمية، شهر جويلية الماضي، بعد أن قدم سفير الكيان الصهيوني لدى إثيوبيا، أوراق اعتماده كمراقب في الاتحاد الأفريقي لرئيس المفوضية الأفريقية موسى فقي محمد بمقر المنظمة بأديس بابا.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية أن قرار انضمام “إسرائيل” إلى المنظمة، يتعارض تماما مع القيم والمبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين