كشفت تقارير صحفية، توجه إسبانيا لزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 84 بالمئة من روسيا، في وقت تسعى الدول الأوربية إحداث قطيعة مع المنتجات الروسية.

ووفق ما نقلت جريدة القدس العربي، أظهر البيانات ارتفاع واردات إسبانيا من الغاز الروسي بنسبة 84% منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وأضافت الجريدة نقلاً عن وكالة بلومبرغ للأنباء، أن إسبانيا اضطرت لزيادة مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال من دول أخرى بعد تراجع إمدادات الغاز المسال من الجزائر بسبب الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

وأشار المصدر ذاته، إلى احتمالية أن تثير زيادة اعتماد إسبانيا على الغاز الروسي انتباه السياسيين في الاتحاد الأوروبي، الذين يطالبون بفرض قيود على صادرات روسيا، سيما النفط والغاز الطبيعي المسال.

وفي السياق ذاته تعرض الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والدفاع للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى خيبة أمل خلال زيارته إلى الجزائر بعد فشله في إقامة صلح بين الجزائر وإسبانيا.

حيث فشل بوريل، الذي وضع ملف الأزمة الإسبانية-الجزائرية ضمن أجندة زيارته إلى الجزائر، في إقناع الجانب الجزائري بالعدول عن قرار تعليق العمل التجاري مع المملكة الإسبانية.

يذكر أن صادرات الغاز الجزائري استحوذ على أكثر من ربع واردات إسبانيا خلال شهر جانفي المنصرم، حيث عادت إلى المرتبة الأولى في قائمة مورّدي الغاز إلى إسبانيا متفوقة على الولايات المتحدة.