حلّ ملك الأردن عبد الله الثاني، بالجزائر، أين اجتمع برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وتحدّثت تقارير إعلامية عدّة، عن محاولة الملك الأردني، التوسّط للمغرب لدى الجزائر من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها.

في هذا الصدد، كشفت وكالة “لافانغوارديا” الإسبانية، أن ملك الأردن توصّل إلى اتفاق مبدئي في الجزائر العاصمة من أجل إعادة فتح خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي، الرابط بين الجزائر وأوروبا مرورا بالأراضي المغربية، في أقرب وقت ممكن.

وأبرز المصدر ذاته، أن إعادة فتح صنبور الغاز المغاربي من شأنه تقليل التوتر السياسي بين الجزائر ومدريد.

وترى الوكالة الإسبانية، أن الأزمة السياسية بين الجزائر وإسبانيا اقتربت من نهايتها بفضل الوساطة الأردنية التي قام بها عبد الله الثاني.

ورجّح موقع “صدى الإعلام” الأردني، في وقت سابق، أن زيارة العاهل الأردني إلى الجزائر استهدفت بالدرجة الأولى محاولة إزالة الفتور المسجّل بين الجزائر ودول الخليج، وحلحلة الأزمة مع المغرب.

وتعني إعادة فتح صنبور الغاز المغاربي الأوروبي، الذي أغلقته الجزائر شهر أكتوبر 2021، استفادة الرباط بالدرجة الأولى.

وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب على خلفية الاعتداءات المتكررة للنظام المغربي على سيادة الجزائر، الأمر الذي يجعل إعادة فتح الخط المغاربي مستبعدا.

كما أن توتر العلاقات بين الجزائر وإسبانيا راجع إلى دعم حكومة بيدرو سانشيز لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربي، وعدم تراجع مدريد عن هذه الخطوة، يجعل عودة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين غير وارد في الوقت الراهن.