كشف محافظ الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية نور الدين ياسع، أن الجزائر مؤهلة أكثر من غيرها لتصبح دولة محورية في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، على المدى المتوسط.
وقال ياسع في تصريح خص به القناة الإذاعية الأولى، إن الموقع الاستراتيجي للجزائر، يؤهلها لتكون دولة محورية، في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر إلى الأسواق العالمية.
وذكر ذات المتحدث بأن الجزائر، تستفيد في هذا المجال من تجربة رائدة قاريا وعربيا، في إنتاج النفط والغاز، فضلا عن امتلاكها بنية تحتية صلبة في مجالات الإنتاج والتخزين والنقل على حد قوله.
وأشار المحافظ إلى بلوغ إنتاج الجزائر من الطاقة الشمسية، إلى 540 ميغاواط مع نهاية العام 2022.
وأكد ياسع، بأن الجزائر شرعت في استخدام الطاقة النظيفة، حيث تعمل أكثر من 1100 مدرسة بالطاقة المتجددة، فضلا عن استعمالها في الإنارة العمومية والمساجد والإدارات.
وتصدر إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر المشهد الطاقوي في الجزائر.
واستحوذ الملف على اهتمامات المسؤولين والرأي العام بمختلف اتجاهاته، بخاصة أنّ العديد من الدول تعوّل عليه باعتباره وقوداً مستقبلياً خالياً من الانبعاثات، في رحلتها لتحقيق الحياد الكربوني.
وزادت الحرب الروسية الأوكرانية من اهتمام الدول الأوروبية، في تنويع مصادر الحصول على الوقود.
وتعتبر الجزائر ملاذاً طاقوياً آمناً لهذه الدول، فهي تقدم مزيجاً بين الغاز والنفط، كما الهيدروجين الأخضر مستقبلاً كطاقة متجددة.
وحوّلت البلاد بوصلة استثماراتها نحو إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء.
ووقعت الشركة الجزائرية للنفط “سوناطراك” مع شركة الغاز الألمانية “في إن جي” اتفاقية إنشاء مشروع الهيدروجين الأخضر، الذي يسمح بإنتاج 50 ميغاواط من الكهرباء، على أن تتضاعف الكمية بحلول 2030.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين