أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، رفقة نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة مواصلة حشد الجهود داخل منظمة التعاون الإسلامي من أجل وقف العدوان “الإسرائيلي” والتوصل إلى تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية.
وحسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، أجرى عطاف بجدة محادثات ثنائية مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
اللقاء خصص لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط في ظل استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، حيث شدد الطرفان على أهمية تفعيل العمل المشترك لمواجهة الانتهاكات الصهيونية.
الجدير بالذكر أن عطاف عقد لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية مصر بدر عبد العاطي، وتونس محمد علي النفطي، والسعودية فيصل بن فرحان آل سعود، ناقش خلالها المستجدات بالمنطقة وعلى رأسها الوضع الخطير في فلسطين.
وفي كلمته أمام وزراء الخارجية، اعتبر عطاف أن القضية الفلسطينية تواجه تهديدات جسيمة تستوجب تبني مقاربة جديدة لوقف العدوان، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير رادعة تكبح الاحتلال.
وأشار الوزير إلى أن الاحتلال لم يعد يخفي أطماعه التوسعية بل يجاهر بمشروع “إسرائيل الكبرى”، وهو ما يشكل خطرا على فلسطين واستقرار دول الجوار خصوصا مصر والأردن.
وأضاف أن المنطقة تعيش اندفاعا صهيونيا يستهدف القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني وتقويض حل الدولتين، داعيا الدول الإسلامية إلى توحيد مواقفها لمواجهة هذه التحديات.
وشدد عطاف على موقف الجزائر الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب الشعبين السوري واللبناني، مؤكدا ضرورة منع إعادة السيطرة على غزة أو تهجير سكانها، مع تثبيت وضعها كجزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين