أعاد الجانبان الجزائري والتونسي، الأربعاء بالجزائر العاصمة، التأكيد على عزمهما مواصلة الدفع بالعلاقات الثنائية نحو مستويات أوسع من التكامل، وذلك خلال أشغال لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية التي ترأسها وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مناصفة مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج التونسي، محمد علي النفطي.
واستهل الوزيران أشغال اللجنة بلقاء ثنائي، أعقبه اجتماع موسع ضم أعضاء وفدي البلدين، خُصص لتقييم مدى تنفيذ مخرجات الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية للتعاون، التي احتضنتها تونس في 12 ديسمبر 2025، والوقوف على مستوى تنفيذ التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عنها.
وشكل الاجتماع فرصة لإجراء تقييم شامل لمسار التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الطاقة، والاستثمار، والتجارة، والنقل، والصناعة، والسياحة، إلى جانب تنمية المناطق الحدودية، مع بحث السبل الكفيلة بتوسيع مجالات الشراكة بما ينسجم مع تطلعات قيادتي البلدين ويعزز المصالح المشتركة.
وأكد الجانبان، خلال المناقشات، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور والحفاظ على الديناميكية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الجزائرية-التونسية، من خلال تسريع تنفيذ المشاريع والاتفاقيات الثنائية، وترجمة التوجيهات الصادرة عن قيادتي البلدين إلى برامج تعاون ملموسة.
وفي ختام أشغال اللجنة، اتفق الطرفان على عقد الدورة المقبلة للجنة المتابعة مطلع السنة القادمة، بهدف مواصلة تقييم تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى، واستكمال التحضيرات للدورة الرابعة والعشرين، بما يدعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وتونس ويكرس علاقات الأخوة وحسن الجوار بين البلدين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين