تدوالت العديد من وسائل الإعلام مؤخرا، والكثير من الصفحات والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، أخبار مفادها أن منتخب المغرب قرر الانسحاب من “مونديال” 2022، بسبب مخططات لدولتي الجزائر وقطر.
وأرجعت مصادر عدة، قرار المغرب بالانسحاب من نهائيات منافسة كأس العالم 2022، إلى توجيه دولة قطر دعوة رسمية لدولة دولة الصحراء الغربية، باقتراح “سري” من الجزائر، من أجل حضور رئيسها إبراهيم غالي، فعاليات افتتاح “المونديال”.
وعلى عكس الأخبار القائلة باتخاذ قرار الانساحب نهائيا، أضافت بعض المصادر، أن الجامعة المغربية لكرة القدم، تهدد بانسحاب منتخبها من التظاهرة العالمية لسنة 2022، بحجة أن الجزائر تحرض قطر على دعم قضية الاستقلال الكامل لدولة الصحراء الغربية، على حساب المملكة المغربية المحتلة.
وسارعت الكثير من وسائل الإعلام المغربية، للرد على ما أطلقت عليها مزاعم صادرة وسائل إعلام كانت بعضها جزائرية، مفندة كل الأخبار القائلة بعزم المنتخب المغربي على الانسحاب أو انسحابه نهائيا، من نهائيات منافسة كأس العالم 2022 بسبب الجزائر وقطر.
واستند الإعلام المغربي في رده على ما وصفها بالمزاعم والشائعات، على موقف دولة قطر في آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة المغربية القطرية الثامنة، المنعقدة شهر فبراير الماضي، والتي وبحسب تلك المصادر دعمت قطر وحدة الترابي المغربي على حساب دولة الصحراء الغربية.
وإلى حد الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من أي الاتحاد القطري لكرة القدم، أو من أي هيئة رسمية قطرية أخرى، يثبت توجيه دعوة رسمية باسم دولة الصحراء الغربية، ليبقى الأمر مجرد شائعات.
ولكن ما يتضح جليا في رد وسائل الإعلام المغربية تلك، هو الاتهام المباشر لدولة الجزائر بأنها المتسببة في محاولة للتشويش على المنتخب المغربي قبيل انطلاق نهائيات منافسة كأس العالم، باستعمال سلاح علاقتها الجيدة مع قطر دولة وشعبا.
وجاءت ذلك الاتهام المغربي للجزائر، رغم أن بلد المليون ونصف المليون شهيد، يدعم قضية استقلال دولة الصحراء الغربية عن الممكلة المغربية المحتلة، أمام مرأى من دول العالم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين