سجلت الجماهير الجزائرية كعادتها حضورا قويا في مدرجات ملعب “استاد الجنوب” بمدينة الوكرة، من أجل تشجيع المنتخب الوطني الجزائري الرديف في مباراته أمام منتخب لبنان، بمناسبة ثاني ظهور لأشبال المدرب مجيد بوقرة في منافسة كأس العرب.

وكانت الجماهير الجزائرية دعما حقيقيا للاعبي المنتخب الوطني الجزائري الرديف، الذين وجدوا صعوبات كبيرة في تخطي عقبة منتخب لبنان، والفوز عليه بنتيجة هدفين نظيفين في نهاية المطاف.

الجماهير الجزائرية وفية لعاداتها

وكان أنصار المنتخب الجزائري أوفياء لعاداتهم وتقاليدهم في التشجيع، حيث وقفوا طيلة أطوار المباراة جنبا إلى جنب مع لاعبي كتيبة “محاربي الصحراء”، ودفعوهم للفوز على منتخب لبنان الذي كان ندا قويا للمنتخب الجزائري.

وحمل الكثير من الأنصار العلم الجزائري الذي زيّن مدرجات ملعب “استاد الجنوب” المونديالي، بالإضافة لظهورهم بأشياء تعكس حبهم الكبير لمنتخب بلدهم الجزائر، كالقبعات وارتداء قمصان المنتخب الجزائري، وترديدهم لمختلف الأغاني الكروية المعروف بها الجمهور الرياضي الجزائري.

تضمان كبير مع أبو تريكة

وتضامنت الجماهير الجزائرية مع نجم المنتخب المصري السابق محمد أبو تريكة، الذي تعرّض مؤخرا لحملة شرسة من كبرى وسائل الإعلام الغربية، التي هاجمته بسبب انتقاده لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تُخصص جولتين من كل موسم لتتضامن مع فئة المثليين.

ونظرا للحب والتقدير الكبيرين اللذين يحظى بهما أبو تريكة في قلوب الجماهير الجزائرية، وقفت الأخيرة في الدقيقة 22 من عمر مباراة الجزائر ولبنان، وهتفت باسمه مطولا مرددة عبارة: “الله أكبر.. أبو تريكة”، دعما ومساندة له ضد حملة الانتقادات الشرسة.

واختار أنصار المنتخب الجزائري الدقيقة 22 للهتاف باسم النجم الكبير محمد أبو تريكة، لأنه عُرف لدى جماهير كرة القدم في العالم بارتدائه القميص ذا الرقم 22 مع المنتخب المصري ومع ناديه الأهلي.

“فلسطين الشهداء” تُدوي أرجاء الملعب

وبعد دقائق من التضامن مع أبو تريكة، لم تنس الجماهير الجزائرية هوايتها المفضلة وهي حاضرة في المدرجات، بنصرتها للقضية الفلسطينية.

وردد الجزائريون الحاضرون في مدرجات ملعب مباراة المنتخب الجزائري ومنافسه منتخب لبنان، عبارتهم الشهيرة: “فلسطين.. فلسطين.. فلسطين الشهداء”، وهي العلامة المُميزة للشعب الجزائري في تعبيره عن نصرته للقضية الفلسطينية وحبه لدولة فلسطين.

نفاد تذاكر مباراة الجزائر ومصر

ومن المقرر أيضا أن تحضر الجماهير الجزائرية بعدد أكبر لمناصرة المنتخب الجزائري الرديف، يوم الثلاثاء 7 ديسمبر في المعلب ذاته، أمام المنتخب المصري، في مباراة ستلعب بشبابيك مغلقة نظرا لنفاد كل تذاكرها قبل أيام من موعدها.