هوّنت فرنسا من تداعيات قرار حظر تحليق طائراتها العسكرية في أجواء الجزائر على عملياتها في منطقة الساحل الإفريقي، حسب ما نقله موقع الجزيرة نت.
وقال متحدث باسم الجيش الفرنسي إن الجزائر أغلقت أجواءها أمام رحلتين كانتا مقررتان نحو الساحل الإفريقي، معتبرا أن ذلك لن يكون له عواقب كبيرة على العمليات في منطقة الساحل الأفريقي التي يتمركز فيها آلاف الجنود الفرنسيين، على حدّ تعبيره.
كما أكّد الجيش الفرنسي اليوم غلق المجال الجوي الجزائري أمام طائراته العسكرية.
ويأتي هذا التصريح عقب إطلاق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصريحات وصفتها الرئاسة بالمسيئة للجزائر.
كما أعربت الرئاسة في بيان لها رفضها رفضا قاطعا أي تدخل في شؤونها الداخلية، في ردها الأول على التصريحات غير المكذبة لعدد من المصادر الفرنسية المنسوبة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وأعقب التصريحات هذه استدعاء الجزائر لسفيرها من باريس للتشاور، بالإضافة إلى إعلانها حظر تحليق الطائرات.
وقد أطلق ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي حملة لطرد السفير الفرنسي بالجزائر فرانسوا غويات، ردا على التصريحات التي وصفها المستخدمون بالمسيئة للجزائر حكومة وشعبا.
وتصّدر وسم طرد السفير مطلب شعبي التراند في الجزائر.
يذكر أنّ العلاقات الجزائرية الفرنسية تشهد حالة من التوتر في الفترة الأخيرة، خاصة بعد إعلان باريس تشديد إجراءات منح التأشيرات للجزائريين وتخفيضها إلى النصف.
واستدعت الخارجية الجزائرية الأربعاء الماضي السفير الفرنسي فرانسوا غويات، احتجاجا على قرار باريس تشديد إجراءات منح التأشيرة للجزائريين.








