أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس الإثنين، أن الدولة حريصة على حماية أفراد الجالية الجزائرية بالمهجر، في حال تعرضوا للتعسف أو الظلم.

وقال الرئيس تبون خلال لقائه بعدد من أفراد الجالية المقيمة بالبرتغال، “حماية أبنائها في المهجر والدفاع عنهم في حال تعرضهم للتعسف في الدول التي يقيمون بها، مع احترام سيادة تلك الدول”.

وكشف رئيس الجمهورية، إسداءه لأوامر بتكليف الممثليات الدبلوماسية للجزائر في الخارج بتولي مهمة توكيل هيئة دفاع عن أي جزائري يتعرض للمضايقة أو التعسف.

في السياق ذاته أشار الرئيس تبون، إلى الإجراءات والتدابير الجديدة الخاصة بأفراد الجالية، سيما ما تعلق بتخفيض أسعار الرحلات الجوية بهدف ضمان تواصلهم المستمر مع الوطن.

بالإضافة إلى تمكين أفراد الجالية من الاستفادة من التقاعد على مستوى الصندوق الوطني للتقاعد، إلى جانب تحفيزات أخرى تم وضعها لفائدة الجزائريين في الخارج.

وأشاد رئيس الجمهورية بمستوى الكفاءات الجزائرية المقيمة في الخارج، مؤكدا أن “الجالية الوطنية أصبحت نخبوية والأبواب مفتوحة أمامها للمساهمة في تنمية البلاد”.

وكان الرئيس تبون، قد التقى في مستهل زيارته إلى البرتغال أمس الاثنين، أفرادا من الجالية الجزائرية المقيمة بالبرتغال، حيث استمع إلى انشغالاتهم وآرائهم واقتراحاتهم.

ويواصل الرئيس تبون، زيارته إلى البرتغال التي شرع فيها، أمس الإثنين، حيث من المرتقب أن يجري محادثات على انفراد مع نظيره البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، تتوسع بعد ذلك إلى أعضاء وفدي البلدين.