أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الاثنين بمقر رئاسة الجمهورية، محادثات على انفراد مع رئيسة جمهورية الهند، دروبادي مورمو، التي تؤدي زيارة دولة إلى الجزائر تدوم أربعة أيام.

وتوسعت المحادثات التي أجراها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مع نظيرته الهندية، لتشمل أعضاء وفدي البلدين.

وكان رئيس الجمهورية قد خص نظيرته الهندية باستقبال رسمي.


والأحد، بدأت رئيسة جمهورية الهند زيارة دولة إلى الجزائر تدوم أربعة أيام، كان في استقبالها بمطار هواري بومدين الدولي، الرئيس عبد المجيد تبون.

وتعد الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول هندي رفيع المستوى إلى الجزائر منذ سنوات، حيث سبقتها زيارة نائب الرئيس الهندي السابق محمد حميد أنصاري إلى الجزائر سنة 2016، تلتها زيارة وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، شري مورليداران سنة 2021.

وأكدت الرئيسة الهندية في كلمة ألقتها خلال لقائها مع أعضاء الجالية الهندية لدى الجزائر، أن الهند ترتبط بعلاقات قوية مع الجزائر، وأن ثمة أواصر صداقة وثيقة بين البلدين .

وقالت الرئيسة الهندية ” إنه على الرغم من بعد المسافة جغرافيا بين الهند والجزائر ، إلا أن البلدين يحتفظان بأواصر صداقة وثيقة منذ استقلال الجزائر”.

وأضافت قائلة “إنه عندما استقلت الجزائر عام 1962، سارعت الهند بتأييد الجزائر، وقمنا على الفور بإقامة علاقات سياسية، ومنذ ذلك الحين أخذت علاقاتنا السياسية فى التنامي، وكان زعماؤنا السياسيون دائما على علاقات طيبة مع الزعماء الجزائريين”.

وتربط الجزائر بالهند علاقات صداقة تاريخية راسخة تؤسس للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أوسع من خلال إضفاء ديناميكية جديدة تدعم التوجه نحو شراكة اقتصادية واعدة بين البلدين، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وقالت الوكالة إن زيارة الدولة التي شرعت فيها رئيسة جمهورية الهند تكتسي أهمية بالغة بالنظر للزخم التاريخي الذي ساهم في توطيد العلاقات وفي تطابق وجهات النظر بين البلدين إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.