استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، بمقر رئاسة الجمهورية، رؤساء عدد من المؤسسات الإسبانية الناشطة في قطاعات مختلفة، وذلك في إطار زيارة العمل والصداقة التي أدّاها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى الجزائر.
وجرى اللقاء بحضور الوزير الأول، سيفي غريب، ووزير الدولة المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، ووزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، إلى جانب الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي.
وشكل اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها الإسبانية، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما أبدى رؤساء المؤسسات الإسبانية اهتمامهم بالفرص الاستثمارية التي توفرها الجزائر في مختلف القطاعات، مؤكدين رغبتهم في تعزيز حضورهم بالسوق الجزائرية.
زيارة لإعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية
وتأتي زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى الجزائر في سياق الإرادة المشتركة لإضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الجزائرية الإسبانية، وتعزيز التشاور السياسي وتوسيع التعاون الاقتصادي، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
وشهد برنامج الزيارة إجراء محادثات بين الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس الحكومة الإسبانية، تناولت ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب انعقاد لقاءات جمعت مسؤولين ومتعاملين اقتصاديين من البلدين، بهدف فتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين