بعد تسجيل نقص في المواد الفلاحية الواسعة الاستهلاك خلال السنوات الأخيرة، شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس الأحد، على ضرورة الحفاظ على جهد الفلاح.

بهذا الصدد أمر الرئيس تبون، خلال ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء، “بشكل حاد” وزير الفلاحة بإنشاء ديوان يتولى شراء كل منتوجات الفلاحين ذات الاستهلاك الواسع.

ودعا رئيس الجمهورية إلى ضرورة تخزين المواد الفلاحية على غرار الخضر والفواكه القابلة للتخزين، كالبصل والثوم والبطاطا، وذلك بهدف تحقيق التوازن في السوق الوطنية.

كما اعتبر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن “جهد الفلاح خطا أحمر”، سيما مع وفرة المنتوج محليًا خلال موسم الجني مما يُجبر الفلاح على تخزين جزء منه.

ودعا رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، في وقت سابق إلى ضرورة توفير أماكن تخزين المنتوجات الفلاحية خاصة المنتجات التي تُسجل وفرة بعد الجني.

وأعطى زبدي مثالاً بمادة الثوم، التي سجلت وفرة كبيرة خلال الأيام الماضية، حيث حذر من سيناريو البصل الذي عزف الفلاحون عن إنتاجه بسبب عدم توفر أماكن للتخزين.

وشهدت الجزائر، خلال السنوات الأخيرة ندرة في بعض المواد الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها في السوق الوطنية.

وبسبب غياب أماكن مخصصة للتخزين، شهدت أسعار مادة البصل ارتفاعًا جنونيًا بسبب نقص هذه المادة في السوق المحلية، مما أدى إلى تضاعف أسعاره.