تقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، بتعازيه إلى عائلة مُقدم الطريقة التيجانية ببوسمغون، الإمام الحاج محمد رمضان، الذي وافته المنية.
ونشرت ، نص رسالة التعزية، التي جاء فيها: “شاء المولى تبارك وتعالى أن يَتوفَّى شيخنا الإمام الحاج محمد رمضان، الذي رحل عن هذه الدنيا بعد عمرٍ مباركٍ، قضاه في خدمة بيوت الله إمامًا وواعظًا مرشدًا.. ومربيا حريصا على تحفيظ كتاب الله الناشئة من أبنائنا، وفقيها دارسًا ومدرّسًا للتوحيد والتصوف”.
وأضاف رئيس الجمهورية: “لقد كان بما حباه الله من مكانةِ العلماء والأئمة واحدًا من الـمنتسبين العاملين في رحاب الزاوية التيجانية، الذين نالوا إجازات من خلفائها وعلمائها عرفانا وتقديرا لإخلاصه وجهده، وخدمته للدين الإسلامي الحنيف في منطقة البيض وبوسمغون التي رعى أهلُها الكرام على الدوام شيوخَنا الأئمة الأفاضل وأحاطوهم بالعناية والرفعة”.
وختم: “أمام هذا الـمصاب الأليم أتوجه إليكم وإلى كافة أهلنا في بوسمغون والربوع المجاورة، وإلى جميع مريدي الزاوية التيجانية بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى عزّ وجلّ أن يتغمد فقيدنا برحمته الواسعة مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يسكنه فسيح جناته وينعم على الجميع بجميل الصبر والسلوان”.
وتوفي مقدم الطريقة التيجانية ببوسمغون في ولاية البيض، الشيخ محمد رمضان، عن عمر ناهز 91 سنة.
ويعد الراحل أحد أعلام المنطقة وعلمائها المصلحين، حيث افنى حياته في طلب العلم وتعليمه.
وووري الراحل الثرى، أمس الجمعة، بمقبرة بوسمغون.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين