علّق الناخب المغربي، وليد الركراكي، على قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية واختيارهم المنتخبات التي يمثلونها، على خلفية الجدل الذي أثاره اللاعب المغربي إبراهيم دياز الذي لم يحسم قراره بعد المتعلق بتمثيل منتخب المغرب أم إسبانيا.
وضرب وليد الركراكي المثل باللاعب كيليان مبابي، الذي فضل تمثيل فرنسا، في حين أنه كان يستطيع تمثيل الجزائر أو الكاميرون.
وقال الركراكي، في تصريحات نقلها موقع “غول”، لماذا لم يمثل مبابي، الجزائر أو الكاميرون واختار تمثيل فرنسا؟.
وأضاف:” من الطبيعي أن يختار مزدوجو الجنسية بلد نشأتهم”.
ويرى المتحدث، أن عدم اختيار البلد الأم من طرف مزدوجي الجنسية لا يعني فشل هذا البلد اجتماعيا، بل هو مجرد تعبير عن شعور داخلي للاعب، على حد قوله.
وبالحديث عن نجم باريس سان جيرمان، اقترب هذا الأخير، من تصدر قائمة الهدافين التاريخيين لباريس سان جيرمان.
ووفق ما نشرته صفحة “لو مايور دو بي أس جي” في تغريدة لها على موقع تويتر، فإن كيليان مبابي احتل المرتبة الثانية في ترتيب قائمة أفضل 5 هدافين في تاريخ باريس سان جيرمان.
وبالعودة إلى اللاعبين مزدوجي الجنسية، عرف المنتخب الوطني الجزائري هجرة جماعية لهؤلاء.
واختار كلّ من مدافع نادي “نانت” الفرنسي، جوان حجام، وحسام عوار الذي غيّر جنسيته الرياضية، وبدر الدين بوعناني، وأمين غويري، تمثيل الجزائر دوليا، بدلا من المنتخب الفرنسي.
في هذا الصدد، أوضح المعلّق الرياضي، حفيظ دراجي، في مقال نشره عبر موقع “عربي بوست”، أن الفرنسيين أرجعوا سبب الهجرة الجماعية للمواهب الجزائرية الأصل إلى المنتخب الجزائري، إلى تصرّف الناخب الفرنسي، ديدييه ديشامب “الحاقد والعنصري”، مع كريم بن زيمة على مدى سنوات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين