أعلن الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، انسحابه نهائيا من الاتحاد.
وجاء في رسالة الريسوني: “أعلن أنا أحمد الريسوني، العضو السابق والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنني انسحبت نهائيا من الاتحاد، وانتهت عضويتي فيه، ولم تبق لي أي علاقة تنظيمية به”.
وأضاف المتحدث: “وبقيت الأخوة والعلاقات الشخصية، والتعاون على البر والتقوى، حسب الإمكان”.
وكان نشطاء قد تداولوا، فيديو يظهر احتفال الريسوني بقبول استقالته من منصبه كرئيس لاتحاد علماء المسلمين.
وكان أحمد الريسوني قد قدّم استقالته من رئاسة الاتحاد بسبب تصريحات تلفزيونية أدلى بها، أثارت موجة غضب.
ودعا الريسوني في تصريحاته “للجهاد من أجل تنظيم مسيرة مشابهة لـ”المسيرة الخضراء” في الصحراء الغربية نحو مخيمات تندوف.”
وقال “وجود موريتانيا نفسها خطأ، فضلًا عن الصحراء الغربية، وعلى المغرب أن يعود إلى ما قبل الغزو الأوربي”.
وأثارت تصريحات الريسوني، المغربي الجنسية، ردود فعل غاضبة في الجزائر، طالبت بإقالته من منصبه.
وبعد استقالته، قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الهيئة جهة علمية شرعية مستقلة لا يمكن اختزالها في حزب أو جماعة أو مذهب أو دولة من الدول.
وأكد مجلس الأمناء في اجتماعه الطارئ، احترامه الكامل لسيادة الدول ولحدودها وكل خصوصياتها، ورفضه التام للمساس بشيء من ذلك، وهذا ما نص عليه نظامه الأساسي.
واجتمع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في جلسة طارئة، في 27 أوت، وتدارس المجلس تداعيات التصريحات الأخيرة لأحمد الريسوني، وما أثارته من ردود أفعال وتداعيات، وناقش المجلس في هذا الإطار عرض الاستقالة المدرجة كتابيا على جدول أعماله.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين