يعد الحكم الغامبي باكاري غاساما حاليا، المتهم الأول لدى غالبية الجزائريين، بأنه أحد أهم أسباب حرمان المنتخب الوطني الجزائري، من المشاركة في نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
وبعد انتشار وسم إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، سارعت وقتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتقديم احتجاج لنظيرتها الدولية من أجل إدانة باكاري غاساما بسبب مجزرته التحكيمية ضد المنتخب الجزائري.
ورغم مرور قرابة شهر على مباراة الجزائر والكاميرون، لحساب إياب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم قطر 2022، إلا أن الحكم الغامبي ما زال مادة دسمة لوسائل إعلام عدة، ولدى ناشطين كثر على شبكات التواصل الاجتماعي.
واختلفت الأخبار المتداولة بشأن الحكم باكاري غاسما، ما بين حقيقي استنادا إلى مصادر موثوقة، وبين أخبار زائفة تمت فبركتها لأغراض أخرى شخصية ولتضليل الجماهير الجزائرية وكل المتابعين للقضية.
وانتشرت في الآونة الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي صورة للحكم غاساما، تم إرفاقها بخبر يقول إن الشرطة الدولية “الأنتربول” ألقت القبض عليه في أنغولا، وتم التحقيق معه بسبب “مذبحته” في حق المنتخب الجزائري.
وتظهر الصورة المتداولة، 04 رجال من الشرطة الدولية “الأنتربول”، يلقون القبض على الحكم الغامبي، الذي أنزلوه من طائرة وهو مكبل اليدين.
واتضح أن الصورة مفبركة والخبر زائف ومجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، بما أن الصورة الحقيقية ليست للحكم باكاري غاساما، حسب تحقيق موقع مسبار.
وتعود الصورة الحقيقية لعملية تسليم المدون الروسي ألكسندر لابشين، من دولة بيلاروسيا إلى دولة أذربيجان سنة 2017، وليست للحكم غاساما.
وفي ظل انتشار الشائعات والأخبار المفبركة والكاذبة حول قضية مباراة الجزائر والكاميرون، وتداولها بشكل سريع جدا في الآونة الأخيرة، باتت الجماهير الجزائرية مطالبة يتحري الحقيقة وعدم استهلاك كل ما يتم تداوله، حتى لا تقع في فخ نشر الشائعات والأخبار الزائفة.








