تنتظر الجماهير الجزائرية مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم، وبطل إفريقيا لعام 2019، في مباريات بطولة كأس أمم إفريقيا 2022، أملا بتحقيق نصر جديد يُضاف إلى سلسلة نجاحات الخضر.

ويُتوقع أن ينتقل مشجعو المنتخب إلى الكاميرون مع بداية المنافسة، لتشجيع اللاعبين المرشحين للظفر باللقب القاري للمرة الثالثة منذ سنة 1990، حيث افتك محاربو الصحراء الكأس خلال المنافسة التي أُقيمت في الجزائر.

 

ومع اقتراب موعد المنافسة، وضع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، بعد الاتفاق مع الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، شروطا حتى يتمكّن المناصرون من دخول الملعب وحضور جميع المباريات.

 

ومن بين أهم الشروط الوقائية من الفيروس، أن يكون المشجعون ملقّحين بلقاحات مضادة لفيروس كورونا، إلى جانب تقديم نتيجة فحص PCR خلال 72 ساعة، وكذا نتيجة سلبية أيضا لاختبار الأجسام المضادة خلال 24 ساعة على الأقل.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر سجّلت نسبة تلقيح قُدّرت بـ24%، بالرغم من أن السلطات الصحية كانت تسعى لتلقيح 70% من المواطنين، وذلك راجع لعزوف المواطنين عن التلقيح بالرغم من مخاطر كورونا ومتحوراته.

 

وبالحديث عن كرة القدم، يبدو أن الخضر متحمسون للدفاع عن لقبهم، إذ أكد اللاعبان يوسف عطال وهشام بوداوي أنهما مستعدان لبذل كل ما في وسعهما للفوز في المباريات الحاسمة التي ستمكّنهم من المشاركة في بطولة كأس العالم 2022 التي ستُقام في قطر.

يذكر أن المنتخب المحلي تُوج بكأس العرب التي أُقيمت في قطر بعد سلسلة الانتصارات التي حقّقها ضد العديد من المنتخبات القوية، على غرار المنتخب التونسي الذي تفوق عليه أبطال العرب بهدفين مقابل صفر في مباراة امتدت لشوطين إضافيين.