كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن الكيان الصهيوني يبذل جهودا حثيثة من أجل الوقوف في وجه الهدف الذي سطّرته الجزائر رفقة دولة جنوب إفريقيا، من أجل طرده من مؤسسات الاتحاد الإفريقي، بصفته عضوا مراقبا.
وقالت الصحيفة ذاتها، إن تل أبيب ضاعفت خلال الأسابيع الماضية من سرعتها لضمان بقائها داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، ولذلك الغرض.
وحسب المصدر ذاته، فإن رئيس وزراء الاتحاد الصهيوني، نفتالي بينيت، تحدث في هذا الشأن مع الرئيس السينغالي ماكي سال، في حين تحدث وزير خارجيتها، يائير لابيد، مع نظرائه في كل من جمهوريتي الطوغو وبوروندي.
وذكرت الصحيفة العبرية أنها تقف إلى جانب الجزائر وجنوب إفريقيا كل من زيمبابوي وناميبيا وبوتسوانا، وتدعم المسعى أيضا جميع الدول العربية وذات الأغلبية المسلمة التي اعترضت على انضمام دولة الاحتلال إلى الاتحاد الإفريقي خارج الأطر القانونية التي يقرها ميثاق الاتحاد.
وحسب الصحيفة ذاتها، فإن مصر التي تعدّ أول بلد عربي تربطه علاقات دبلوماسية مباشرة مع الاحتلال الصهيوني، “وقعت رسالة احتجاج واحدة على الأقل ضد عودة تل أبيب إلى الاتحاد الإفريقي، كرد فعل على عدم طرح الأمر على طاولة النقاش لاتخاذ القرار بالإجماع”.
وفيما تعلّق بالدول الإفريقية الداعمة لمحافظة تل أبيب على عضويتها في الاتحاد، فحددتها الصحيفة في كل من المغرب وتشاد، والسودان.
وأكدت الصحيفة الصهيونية، أنه وُجد رفض كبير لدى دول القارة السمراء لعضوية الاحتلال في الاتحاد الإفريقي، منذ إعلان رئيس المفوضية الإفريقية، موسى فقي، منح صفة عضو مراقب له في شهر جويلية من العام الماضي، بدعم من رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والرئيس الحالي للمنظمة، فيليكس تشيكيدي، واحتجت 21 دولة على هذه الخطوة.
ويتطلب إلغاء قرار عودة إسرائيل إلى الاتحاد الإفريقي تصويت ثلثي الأعضاء البالغ عددهم 54 دولة خلال عملية التصويت.
يذكر أن الجزائر، كانت قد نجحت في مساعيها بإدراج ملف طرد إسرائيل من عضوية الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب على رأس لائحة الملفات التي ستناقش في قمة الرؤساء الأفارقة، المقرّرة في 5 فبراير المقبل بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين