استلمت مؤسسة النقل الجامعي والخدمات الدفعة الأولى من الحافلات الجديدة، في إطار خطة لتجديد وتعزيز الأسطول الخاص بنقل الطلبة.
وأوضح بيان للمؤسسة الجامعية، أن عملية استلام الدفعات المتبقية ستستمر وفقا للجدول الزمني المحدد حسب جاهزية الحافلات وتوفرها.
وأبرز البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي السلطات العليا في البلاد لتجديد حظيرة نقل المسافرين، بما يضمن راحة وسلامة المواطنين، خصوصا الطلبة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية والنقل، السعيد سعيود، في وقت سابق، أن سلامة الطلبة تبدأ من جاهزية الحافلات، مشددا على أهمية الرفع من مستوى الصيانة الوقائية والدورية.
وقام الوزير سعيود في أوت الفارط بزيارة ميدانية لحظيرة النقل الجامعي وورشة الصيانة التابعة للمؤسسة الجامعية للنقل والخدمات، حيث أمر بتشكيل لجنة داخلية مختصة للقيام بجرد شامل للعتاد وتقييم حالته بشكل دقيق.
كما شدد على ضرورة وضع خطة استراتيجية لتجديد الأسطول واستبعاد الحافلات غير الصالحة للعمل، مع رفع تقارير مفصلة عن حالتها في آجال محددة.
وأكد سعيود على ضرورة تنظيم العمل داخل المؤسسة، وتحديد المسؤوليات بدقة، بما يسهم في تقديم خدمات عالية الجودة للطلبة.
ووجه المتحدث دعوة لكافة العاملين في القطاع للالتزام بالانضباط والجدية في العمل لضمان تقديم خدمة متميزة.
وفي سياق آخر، شرعت المؤسسة الجامعية للنقل والخدمات تنفيذ مشروع “الحافلة الجامعية البيضاء” بداية من أكتوبر الفارط، حيث تم استبدال الحافلات البرتقالية القديمة بحافلات جديدة تحمل هوية بصرية عصرية.
وفي هذا الصدد، أوضح المدير العام للمؤسسة، بلال شرفي، أن عملية تجديد أسطول النقل الجامعي تشمل 543 حافلة مخصصة لنقل الطلبة.
وأضاف شرفي أن المؤسسة قد وضعت برنامجا خاصا لتكوين سائقي الحافلات، بما يضمن تأمين النقل الجامعي بشكل آمن ومنضبط.
وأكدت المؤسسة الجامعية للنقل والخدمات أنه لن يتم تسجيل أي اضطرابات في النقل الجامعي هذا الموسم، بفضل التنظيم الجديد والتعزيزات التي شملت زيادة عدد المراقبين لضمان الانضباط داخل الحافلات، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين