حصار كبير يعيشه المغربي فوزي لقجع، سواء على المستوى المحلي في بلاده أو في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بسبب تزايد مشاكله ورائحة الفساد التي باتت تفوح من أروقة “الكاف” وبطلها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ومع تصدره “الترند” في بلاده عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار وسم “لقجع فاسد”، يقود رئيس الكاف باتريس موتسيبي حملة في هيئته من أجل وقف الفساد الذي يقوده المغربي فوزي لقجع، وإنهاء هيمنته على المكتب النفيذ للهيئة القارية لكرة القدم.
ويحاول باتريس موتسيبي وضع حد لممارسات فوزي لقجع خاصة مخططاته التي يريد بها ضرب الجزائر وسعيه لنيل شرف تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم عبر أساليب خبيثة.
أولى ضربات موتسيبي للمغربي فوزي لقجع تمثلت في تأجيل الإعلان عن البلد المنظم لكاس أمم افريقيا 2025، والتي كان ينتظر المغربي أن يتم الإعلان عنها في كونغرس الفيفا المقرر في العاصمة الرواندي كيغالي في 16 من شهر مارس الجاري، وما زاد من ورطة لقجع تأكد غياب ملك المغرب عن هذا الحدث، حيث كان من المقرر حضوره لتسلم جائزة الإنجاز الرياضي من طرف الكاف.
وتوالت الأخبار السيئة على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث يرغب رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، في تجديد ثلث المكتب التنفيذي في الكاف أي عرض 8 مقاعد من أصل 23 عضوا للتجديد والانتخاب ومن بينهم أعضاء نافذون جدا وموالون لفوزي لقجع ومنهم السينغالي سانغو والموريتاني ولد يحيى والليبي الشلماني، ومن المنتظر أن يتم التجديد قبل التصويت على البلد الذي يحتضن كاس افريقيا 2025، وهو ما يعدّ تهديدا حقيقيا للمغربي لقجع.
وحسب مصادر موثوقة لموقع “أوراس”، فإن رئيس الفاف جهيد زفيزف، سيترشح لهذه الانتخابات وسيكون منافسا للمرشح الليبي الشلماني.


