تعرض المنتخب الوطني الجزائري، لعقوبة مالية من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأقر “الكاف” وفق ما جاء في بيان له، غرامة مالية ضد “المحاربين” قدرها 5 آلاف دولار، بسبب اجتياح عدد من جماهيره أرضية الميدان بعد مباراة كوت ديفوار، في إطار المباراة الثالثة لكأس أمم إفريقيا “الكاميرون 2021”.
وأوضحت هيئة الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، أن العقوبة جاءت بناء على تقرير حكام المباراة.
وذكر الحكام أنه في نهاية مباراة الجزائر وكوت ديفوار، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، اجتاح حوالي 40 مناصرا الملعب، معظمهم من المدرج الشرقي.
كما فرض الاتحاد الإفريقي للعبة غرامة 10 آلاف دولار على اتحاد كرة القدم الإيفواري منها 5 آلاف دولار غير نافذة، بعد نزول بعض أنصارهم الملعب.
وأقصي المنتخب الوطني من نهائيات كأس الأمم الإفريقية من الدور الأول، بعد تعادل وهزيمتين.
وحقق رفقاء القائد رياض محرز نقطة وحيدة بعد أن تعادلوا سلبا ضد سيراليون في المباراة المهمة الأولى.
ومني “الأفناك” بهزيمة مفاجئة ضد عينيا الاستوائية بهدف دون رد، كما انقاد للخسارة مجددا أمام كوت ديفوار بثلاثة أهداف لهدف.
وأعلن الناخب الوطني جمال بلماضي أنه يتحمل مسؤولية الإخفاق والخروج المبكر لحامل اللقب من البطولة.
وأوضح بلماضي أنه يجب الوقوف على الأسباب التي جعلت المنتخب يظهر بهذا المستوى ويعجز عن ترجمة الفرص لأهداف.
وتواجه العناصر الوطنية منتخب الكاميرون في الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم “قطر 2022”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين