أكد الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، أن الدولة تعكف على رسم معالم عهد جديد، تصبو من خلاله لبناء دولة حديثة بأدائها، يكون فيها المواطن طرفاً فاعلاً.
وقال بن عبد الرحمان خلال إشرافه على حفل تخرج الدفعة الـ 51 بالمدرسة الوطنية للإدارة، أن العهد المنشود ستنعم فيه الجزائر باقتصاد متنوع المداخيل يكفل للمواطن أمنه الصحي والمائي والطاقوي.
كما أكد المسؤول ذاته أن الدولة تسعى للابتعاد عن المنطق الريعي، دون أن تتخلى عن دورها الاجتماعي ولا تدخر جهدا في الحفاظ على القدرة الشرائية، وضمان العيش الكريم للمواطن.
من جهة أخرى أشار الوزير الأول، إلى أن كل ذلك لن يتحقق دون مرافقة إدارة عمومية عصرية تضع المرتفق في صلب أولوياتها.
ودعا أيمن بن عبد الرحمان، المدرسة الوطنية للإدارة إلى إعداد القيادات التي من شأنها التحكم في آليات التسيير العمومي الحديث من أجل تجسيد العهد الجديد.
من جهة أخرى اعتبر الوزير الأول النظام الميزانياتي والمحاسبي الجديد، إضافة عظيمة للتسيير في الجزائر، من شأنه فرض تغيير الذهنيات في الإدارة الجزائرية.
وتم إنشاء المدرسة العليا للإدارة سنة 1964، كمؤسسة لتكوين إطارات الإدارة العمومية، حيث كانت في البداية تابعة لرئاسة الجمهورية قبل تحويلها إلى عدة وزارات آخرها وزارة الداخلية.
وتواصل الجزائر تطوير المرفق العمومي، وكذا الإدارة الجزائرية حتى تتماشى مع التطور الحاصل على المستوى العالمي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين