يجري رئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز، رفقة وفد حكومي، زيارة إلى المغرب لعقد اجتماع اللجنة العليا بين البلدين الذي لم يُعقد منذ سنة 2015.
في هذا الصدد، نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مصدر مغربي مطلع، أن الرباط ستطرح قضية إدارة جزء من المجال الجوي لإقليم الصحراء الغربية من طرف إسبانيا وبحث تسليمها للمغرب.
وتدير مدريد منذ انسحابها من الأراضي الصحراوية سنة 1975 في إدارة جزء من المجال الجوي للصحراء الغربية.
ويأتي الطلب في وقت عرف تغيير الحكومة الإسبانية لموقفها من قضية الصحراء الغربية.
ورفضت إسبانيا في وقت سابق، وبكل قاطع التنازل للمغرب عن إدارة المجال الجوي فوق الأراضي الصحراوية المحتلة.
وشدّدت مدريد، شهر ديسمبر الفارط، على أن أية مباحثات بهذا الخصوص لن تتعدى التنسيق من أجل تحسين التعاون في هذا الشأن.
يذكر أن الأجواء فوق الأراضي الصحراوية من أكثر خطوط الطيران اكتظاظا، إذ تغطي الطرق بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، تديرها سلطات الملاحة الإسبانية والموريتانية.
وتشمل إدارة خطوط الطيران فوق الأجواء الصحراوية، حركة عبور الطائرات العسكرية المغربية التي تنفذ عميات عسكرية في الأراضي المحتلة، وفقا لموقع “الإخبارية”.
ويضطر المغرب الذي رغم احتلاله لـ80 بالمائة من أراضي الشعب الصحراوي، إلى التنسيق مع إسبانيا فيما يخصّ رحلاته العسكرية.
وتسعى المملكة المغربية إلى افتكاك اعتراف اسباني بالمغربية المزعومة للصحراء الغربية خلال الزيارة المرتقبة لبيدرو سانشيز.
يذكر أن سانشيز سيطير إلى المغرب، أياما قليلة بعد زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني إلى الجزائر والتي تُوجت بتوقيع اتفاقيات هامة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين